حمزة بن الحسن الأصفهاني
27
سوائر الأمثال على أفعل
2 - ومن الأمثال المتصلة بالعادي القديم ( أجور من قاضي سدوم ، أشأم من أحمر عاد ، أنكد من أحمر عاد ، أخلف من عرقوب ) . 3 - أمثال مستوحاة من الإسلام وتتصل بالتاريخ السابق على المسلمين ( أكبر من عجوز بني إسرائيل ، أفرغ من فؤاد أم موسى ) . 4 - أمثال تدور حول أبي غبشان ، الذي باع الكعبة إلى قريش بزقّ من خمر ( أحمق من أبي غبشان ، أخسر من أبي غشان ، أخسر صفقة من أبي غبشان ، ألهف من أبي غبشان ، أندم من أبي غبشان ) . ولعلّ هذه الأمثال مكية تدل على سيطرة قريش ومكانتها بعد حصولهم على مفاتيح الكعبة . 5 - أمثال تدور حول ملوك العرب ومن شابههم ومن يتصل بهم ( أثأر من قصير ، أعزّ من الزباء ، أعزّ من كليب وائل ، أعزّ من مروان القرظ ، أفرس من عامر ، أفرس من ملاعب الأسنّة ، أظلم من الجلندي ) . 6 - ويتصل بهذه الأمثال أمثال تتعلق بقتل الملوك ( دماء الملوك أشفى من الكلب ) . وفي باب خرافات العرب أورد حمزة : أن المرأة المقلاة إذا وطئت شريفا قتيلا ، بقي أولادها عليها ( الورقة 138 ) . وينقل لنا الحسن الهمداني رواية عن قتل ملوك حمير ، وتزعم الرواية أنه لما حضرت تبع بن أسعد الوفاة دعا ابنه حسان ليستخلفه وأرسله إلى جبل ينور ، وفيه جنية تابعة لتبع . فلما انتهى حسان إلى المرأة ، أمرته بالجلوس على كرسيّ فيه حيّات وعقارب ، وقدّمت له طبقا فيه عظام فقالت له : تمششها ، ودعت له بقدح فيه دم ، ولكنه أبى أن يفعل كل ما طلبته منه . ثم قالت له : إذا رجعت إلى أبيك ودخلت باب غيمان ( المقلاب ) فاقتل أول من يلقاك من